أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
7
تهذيب اللغة
وقال الفراء ، في قوله تعالى : فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ : مختلفون . وقال في تفسير الآية نحواً مما فسَّرْنا . ك ش ز شَكَزَ : [ مستعملة ] . شكز : قال الليث الأُشْكُزُّ كالأديم إلا أنه أبيضُ يؤكد به السرُوجُ . قلت : هو معربٌ وأَصلهُ بالفارسية أَذْرَنْج ، وفي « نوادر الأعراب » : شكزَ فلانٌ فلاناً وذرَبه ونسَرَه ، وخلبه ، وخدَبه ، وبذحَه إذا جرحه بلسانه . وأخبرني المنْذِرِيُّ عن أبي الهيثم أنه قال : يقال : رجلٌ شكَّازٌ : إذا حدّث المرأة أنزلَ قبل أن يخالطها ثم لا ينتشرُ بعد ذلك لجماعِها . قلت : هو عند العرب الزُّمَّلِقُ والذَّوْذَخ والثَّمُوتُ . ك ش ط كشط : [ مستعمل ] . كشط : قال اللَّه جل وعز : وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ ( 11 ) [ التكوير : 11 ] . قال الفراء : يعني نُزعت فطُويتْ ، وفي قراءة عبد اللَّه ( قُشِطَتْ ) بالقاف والمعنى واحد ، والعرب تقول : القافور والكافور ، والقُسْطُ والكُسْطُ ، وإذا تقاربَ الحرفان في المخرَج تعاقبا في اللغات . وقال الزَّجاج : معنى كُشِطَتْ وقُشِطَتْ : قُلِعَتْ كما يُقْلَعُ السَّقْفُ . وقال الليث : الكَشْطُ : رَفْعُكَ شيئاً عن شَيْءٍ قد غطاهُ وغَشِيهُ من فوقِه ، كما يُقْشَطُ الجِلْدُ عن السَّنامِ وعن المسلوخةِ . قال : وإذا كُشِطَ الجِلْدُ عن الجَزُورِ سُمِّي الجلدُ كِشَاطاً بعد أن يُكْشَطَ . ثمَّ رُبَّمَا غُطّى عليها به فيقولُ القائلُ : ارفع عنها كِشَاطَها لأنظُرَ إلى لحمها ، يقال : هذا في الجَزورِ خَاصَّةً . قال : والكَشَطَةُ : أَرْبابُ الجَزُورِ المكْشُوطَةِ ، وانتهى أعرابيٌّ إلى قومٍ قد سلخوا جزُوراً وقد غَطَّوها بكِشَاطِها فقال : مَنِ الكَشَطَةُ ؟ وهو يريدُ أَن يستَوْهِبَهمْ . فقال بعض القومِ : وعاءُ المَرَامِي ومثَابِتُ الأفرانِ وأَدنى الجزاءِ من الصدقةِ يعني فيما يُجْزِئ من الصدقةِ ، فقال الأعرابيّ : يا كِنَانَةُ ويَا أَسدُ ويا بكرُ أَطْعِموا من لحمِ الجَزُورِ . وقال ابن السكّيت : كَشَط فلانٌ عنْ فرسهِ الجُلَّ وقَشَطَهُ ونضاهُ بِمعنىً واحدٍ . ك ش د كشد ، كدش ، شكد : مستعملة . كشد : قال الليثُ : الكَشْدُ : ضربٌ من الحلْب بثلاثِ أَصابعَ . يقال : كَشَدَها يَكْشِدُهَا كَشْداً ، وناقةٌ كَشُود وهي التي تحلبُ كَشْداً فَتَدرُّ .